
عرفت الزاوية الوكيلية أشكالا تنظيمية، تحتكم إلى العرف أو تقوم على التقليد الشفاهي المتوارث. ارتقى بعضها إلى مستوى المؤسسة كالجماعة السلالية والزاوية والمنادي (البراح)، وظلت أشكالا أخرى وظيفية موسمية لارتباطها بالأعمال الزراعية والشعائر.
ولا تختلف الزاوية الوكيلية نظمها عما هو سائد بحوض زيز الأعلى.
1- المؤسسة العرفية :
من الكونفيدراليات القبلية التي تقدر الرقم السحري خمسة وتعده رمز النجاح ومن التجمعات السكنية التي تتخذ سبعة رقما مقدرا لها ومن القبائل التي تفضل الرقم أربعة. وأما الزاوية الوكيلية وقبيلة أيت يزدك فحظهما مرتبط أشد الارتباط بالرقم السحري ثلاثة.
ولقد سبق أن أشرنا في كتاب (إملشيل، جدلية الانغلاق والانفتاح) إلى النسق الثقافي لدى قبيلة أيت يزدك التي تتركب من ثلاثة فروع، أيت فركان، أيت مومو، أيت الثلث. وكل فرع يتكون في الغالب من ثلاثة فروع. ولا يمكن للزاوية أن تخالف العمل على القاعدة العددية ثلاثة. لذلك انتظمت قبيلة القصر الزاوية الوكيلية في ثلاثة تجمعات، تزروت، أيت واماس، أيت عمرو. ولكل تجمع عضوان في الجماعة السلالية. وكما هو سائد في معظم الأوساط القبلية فالجماعة السلالية لا تحمل مضمونها شرعيتها حتى يكون مجموع أعضائها يناسب عددا فرديا. لذلك اقتضى العرف المحلي أن يعين شيخ القبيلة بلباس سلالي خارج أعضاء الجماعة السلالية. فهو عضو المؤسسة العرفية السابع.
وأما مؤسسة الزاوية فتتكون من ثلاثة مقدمين يمثلون التجمعات الثلاثة، تزروت، أيت واماس، أيت عمرو. ولقد كان من الصعب في وسط قبلي صمود المؤسسة الدينية مستقلة عن القبيلة.
فالقبيلة ذات شأن في ممارسة الملاءمة وجعل الثقافي يناسب العرفي. لذلك اتحدت المؤسستين الدينية والعرفية، في وقت متأخر، وظلت دار ضيوف الزاوية الوكيلية (المصرية) مقرا للمؤسسة الجديدة، المؤسسة الدينية بلباس عشائري. ويبدو أن هذا الاتحاد أتى لضرورة ضمان الدفاع الذاتي، وذلك بتوظيف قسط من أموال الزاوية الوكيلية لاستقطاب التحالفات القبلية دعمها. ولقد تبين أن بفلك الزاوية الوكيلية جنودا عشائريين، أيت موسى وحدو () سكان قصر تانه () أيت مومو () أيت أومعون () أبناء موحى أوحماد (). وأمام تراجع دور التصوف الطرقي لبس مقدمو الزاوية الوكيلية لباسا عشائريا ولم يعد يربطهم بالطرقية سوى إطعام الطعام على حبه في أحسن الأحوال وتدبير ممتلكات الزاوية الوكيلية تدبيرا لا يخل من مؤاخذات وانتقادات.
ويعنينا أنه بعد اتحاد الديني بالسلالي في مؤسسة واحدة أزيح شيخ القبيلة جانبا وأضحى دوره يقتصر على الشأن الدنيوي المحض الشأن الزراعي خصوصا.
وأما مؤسسة المنادي (البراح) فقد اختفت منذ السبعينات من القرن الماضي. ولم تعد المؤسسة الدينية العرفية تعتني بها.
2- الأشكال التنظيمية الوظيفية :
من الأشكال التنظيمية الوظيفية ما يجوز للعامة الانخراط فيه، كتنظيم (أزدي Azeddi)، في الأعراس والأعمال الزراعية، ومنها التي ينقطع لها الوافدون على القرية، أو الأقليات العرقية كالحدادة والسخرة (تمزالت) والنجارة.
اشتهرت الزاوية الوكيلية بالتنظيم الوظيفي (أزدي). ويعني التنظيم بالأمازيغية التنسيق، أي التنسيق لإنجاز وظيفة معينة كالعرس والحرث والدراس. ويطلق على (أزدي) أيضا اسم (أدوال) أي التداول، أو جعل العمل دولا بين المنخرطين في التنظيم الوظيفي.
كان سكان الزاوية الوكيلية ينظمون أعراسهم بشكل جماعي إلى حدود سنة 1975. فبعد يوم 7 شتنبر من كل سنة يعلن كل تجمع عشائري موعدا لتنظيم أعراس الأزواج المعلنة خطوبتهم في فصل الربيع. يصادف العرس بدايته يوم الجمعة لتكون الدخلة ليلة السبت.
ويشترط في زمان العرس كذلك أن يصادف منتصف الشهر القمري، بحيث يغطي البدر كل الليل أو ثلثيه. والهدف من العرس الجماعي تنسيق الجهود في التنظيم، وتوحيد الإمكانيات لإطعام الضيوف. ولما بدأت القرية تستفيد من الدخل غير الزراعي لانخراط أبنائها في صفوف القوات المسلحة الملكية، بعد استرجاع الصحراء المغربية، وإقدام الآخرين على الهجرة إلى فرنسا، لم يعد تنظيم (أزدي) في الأعراس مجديا. وبموازاة ذلك بدأت المكننة تغزو الميدان الزراعي فتراجع (أزدي) في الحرث وفي الدراس في أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
وهناك نظم وظيفية أخرى تراجعت في الثمانينات من القرن الماضي. ولا يزال الفضاء المعمر للزاوية الوكيلية محافظا على آثار زنقة الحدادين (لعلو إمزيل)، حيث يقطن الحدادون وتمارس المهنة طيلة أيام السنة. وشهدت الزاوية الوكيلية حدادة موسمية لصنع المناجل وسكك المحارث والمعاول ينقطع لها حدادون يأتون من قصر (دوار) أيت الريبان بأعالي واد غريس إذا ما دعوا لهذا الغرض. يقيمون برواق خاص بفضاء دار ضيوف الزاوية الوكيلية المعروفة بالفندق.
وحدث أن تعرض ذلك الرواق لقصف الطيران الفرنسي سنة 1922، لما شاهد الربان دخانا صاعدا من دور الحدادين وظنوا أن بلقاسم النكادي مقيم هناك. وفي رواية أخرى، قصفت دور الحدادين بعد إقدام أحدهم على إطلاق النار في الهواء ليستعلم الربان بعدم استسلام القرية. ويعنينا أن دار ضيوف الزاوية الوكيلية دمرت تدميرا ولم تعد الحدادة الموسمية تمارس هناك. وحافظ التجمع السكني تزروت على آثار باب يسمى (باب بردعي) منسوب لخياط تقليدي يهيء (بردعة) الحمار. ويغلب أن الصانع التقليدي (البردعي) يفد على الزاوية الوكيلية. وفي وقت متأخر انقطع لهذه الصناعة ثلاثة أشخاص من سكان الزاوية الوكيلية. وهناك تنظيم آخر، يبدو أن الزاوية الوكيلية شهدته في الماضي، يعرف بـ (لهري). ومعلوم أن لهذا التنظيم جدورا في القدم حيث يروم تدبير المخازن الجماعية القبلية. ويبدو أن هذه المؤسسة تتموضع في أوساط الأقليات العرقية ذات نسب طيني أو روحي، أو ذات مواصفات تؤكد على حيادها العصبي، مثل مركز لهري بأوساط قبائل زيان وإشقيرن وقريتي لهري وتلهريت بحوض كير. وتطلق على المخازن الجماعية بمنطقة سوس (إكودير) جمع (أكادير).
يشتمل ضريح ميمون أبي وكيل على ثلاثة فضاءات، فضاء القبر بالكهف، وفضاء الزوار، وفضاء لهري. ويبدو أن لهري كان للخزن الجماعي لأغراض عشائر الزاوية الوكيلية وعشائر الرحل المجاورة. وحسبنا أنه كان تحت إشراف أمين واحد من عشيرة أيت عبد الخالق وهي عشيرة قليل عدد أفرادها مشهورة بحيادها.
ولما بدأت المؤسسة العرفية، تزحف على المؤسسة الدينية الزاوية، استقر رأي الأعيان على أن يسهر على تدبير الخزن الجماعي بضريح ميمون أبي وكيل ثلاثة مقدمين كل واحد يمثل تجمعا سكنيا وبيد كل واحد مفتاح صالح لفتح قفل واحد لباب لهري الذي يغلق بثلاثة أقفال منذ الثلاثينات من القرن الماضي. ويبدو أن مؤسسة لهري اختصت لخزن أغراض المؤسسة الدينية الزاوية الوكيلية بعد أن أضحى تدبيرها بيد ثلاثة مقدمين يقوم اختيارهم على التناوب السلالي لا اللباس الصوفي.
3- التنظيمات الثقافية :
المقصود بالتنظيمات الثقافية المؤسسات العرفية المنقطعة لخدمة دينية أو ثقافية استجابة لحاجات الإنسان. وتخص هذه التنظيمات كل الطقوس الجماعية المنظمة تحت إشراف أعيان سلاليين ورجال دين ومتصوفة. ولقد سبقت الإشارة إلى موكب الاستسقاء بواسطة صحيح البخاري وهو تنظيم ثقافي محض ينخرط فيه الأعيان السلاليون ورجال التصوف، وتنظيم مناسباتي لحظي ينشط استجابة لحاجة الاستسقاء ويخمد فور الانتهاء من ممارسة الشعيرة.
وسبقت الإشارة إلى النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي المعروف بالفضيلة أو (إذمقورن) بالأمازيغية والذي يقام ست مرات في السنة بميدان أسامر ن توالا، وأشرنا كذلك إلى شعيرة (الثلغنجا) أو (بوغنجا) وهو تنظيم ثقافي لحظي مناسباتي. وهناك تنظيمات أخرى تستجيب لحاجات ثقافية نمثل لغاية تفسيرها بمثالين اثنين :
- تيمحضرت :
تعد «تيمحضرت» تنظيما ثقافيا مرتبطا بالتقليد الشفاهي لافتقاره إلى مرجع عرفي. وتعني «تيمحضرت» بالأمازيغية جماعة من الطلاب يترددون على المدرسة القرآنية (أخربيش) لتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن، والمتون. ويطلق على الطالب الواحد «أمحضار». ويكاد اسم «امحضار» يطلق على كل مولود ذكر تستقبله الأسرة. ذلك أنه من المفروض أن يحفظ كل أبناء الزاوية الوكيلية القرآن. ولا غرو، فالنساء تعودنا على التبشير بميلاد مولود ذكر أثناء حفل العقيقة بترديد المقطع الشعري التالي :
Anbark amahdar nnun
A ayt ssib_i
A ayt ssib_i
Ad imghur ilin
Ayt mas igd
Talbi, igd talbi
معناه :
نبارك لكم «أمحضار»
أيها المحتفلون بالعقيقة [يا أصحاب العقيقة]
[ندعو الله] لما يكبر، وتزداد، في الأسرة، إخوته
سيحمل القرآن ويتفقه في الدين.
تمارس «تيمحضرت» التسول بالأدعية من أجل توفير ما يكفي لإعداد طعام حفل تخرج ثلة من الطلبة في المدرسة القرآنية. وأما الحفلات الصغرى والتي تناسب تمكن الطالب من حفظ 15 حزبا أو 30 أو 45 فتتكلف بنفقاتها أسرة الطالب. ويقضي الحفل إعداد أطباق من الكسكس. ومن بين الأدعية التي ترددها «تيمحضرت» بغية توفير نفقات طعام حفل التخرج الدعاء المشهور في المغرب والمعروف بـ «بيضة»، متنه :
«بيضة بيضة، يا لالة
باش نزوق لوحتي
لوحتي عند الطالب
والطالب في الجنة
الجنة مفتوحة
فاتحها مولانا
مولانا مولانا
يا سامع دعانا
لا تقطع رجانا
في حرمة محمد
محمد واصحابو…».
ولا تقتصر «تيمحضرت» في الزاوية الوكيلية على ممارسة التسول المناسباتي، وهي عادة اختفت منذ عهد الحماية الفرنسية، بل تخرج لممارسة الطواف على قبور القرية صباح يوم مناسبة المولد النبوي لتلاوة قصيدة البردة ورفع أدعية الرحمة والغفران لموتى القرية وتكريم الأضرحة بشعائر خاصة.
تنطلق «تيمحضرت» المولد النبوي من سطح المسجد المجاور لضريح ميمون أبي وكيل بعد قيام الليل كله في تلاوة الأمداح النبوية وخاصة أمداح محمد بن محمد بن الحسن الوكيلي الذي سلفت إليه الإشارة. وهي عبارة عن موكب ضخم ينخرط فيه جل أبناء القرية. يتقدم الموكب قراء قصيدة البردة للإمام البوصيري. يقف الموكب لتلاوة بيتين من القصيدة المذكورة ثم يسير مرددا في بداية المسير البيت التالي :
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا
واجعل منازلنا في الجنة النعم
ولما تتقدم «تيمحضرت» في السير وفي التلاوة يشرع الموكب في ترديد البيت التالي :
فإن فضل رسول الله ليس له
حد فيعرب عنه ناطق بفم
ولم يبلغ القراء البيت التالي :
يا نفس لا تنقنطي من زلة عظمت
إن الكبائر في الغفران كاللمم
يستمر الموكب في ترديد هذا البيت إلى حين الانتهاء من الطواف.
تنطلق «تيمحضرت» من سطح المسجد وتخرج من باب القصر الرئيسي بضريح ميمون أبي وكيل سالكة الدرب المسمى «أساراك» أي الفضاء بالأمازيغية ثم تتجه نحو باب حارة «أيت عمرو» وتدخل ضريح محمد بن محمد بن الحسن الوكيلي المدعو (باسيدي) لتلاوة سورة الملك ثم تتجه غربا نحو ضريح امحمد بن عبد الرزاق أحد حفدة ميمون أبي وكيل ثم تستمر في الاتجاه نحو الغرب إلى أن تبلغ مقبرة «تزروت» ثم تعرج نحو الجنوب لتطوف بمقبرة أولاد سيدي يحي، وتقضي بعض الوقت في ضريح (سيدي أحماد أويوسف)، ثم تسلك المسار الشمالي المحاذي لقرية الزاوية الوكيلية من برج (أيت المختار) إلى برج (أيت خيي) ثم تستمر في سيرها إلى أن تلحق بدرب «أسراك» فتسلكه لدخول ضريح ميمون أبي وكيل لتلاوة سورة الملك ودعاء الاستسقاء المذكور وينتهي مسار «تيمحضرت» بزيارة ضريح سيدي يحي وعلي وفي هذا الضريح يأتي الموكب على الانتهاء من تلاوة كل قصيدة البردة.
وبعد انتهاء الطواف يخرج السكان لاستقبال موكب التجمع السكني (أكفاي) الذي يأتي لزيارة ضريح ميمون أبي وكيل متوسلا به. وتجب الإشارة إلى أن موكب (كفاي) يطلق عليه (تيمحضرت) كذلك حيث يتلو البيت مطلع قصيدة (البشير) :
البَشير النذير السراج المنير سيدنا محمد صلى الله عليه
لبسم الله نبتدي في امتداح سيدي النبي المرشدِ صلى الله عليه
أحمد المصطفى ذا الحيا والوفا سيدنا الخُلفَ صلى الله عليه
اجتاز سبعَ طباقْ على ظهر البُراق وارتقى للأفاق صلى الله عليه
قد نبأه بالقرآن وبصوم رمضان كمْ له من بُرهان صلى الله عليه
كمْ لَه من آيات ظاهرات بينات قد نبأه بالصلاة صلى الله عليه
المليح الصفات أبو لبنين والبنات صاحب المعجزات صلى الله عليه
وحديث القمر والحصا والشج والمَا فاض وانهمر مِنْ أنامِلْ عليه
معجزات الإمام فاشَ تحيا الأنام قد نجا من الأثام المصلي عليه
قد أتى بالأخبار معجزات المختار فوق موج البحار صلى الله عليه
هَنِيئًا يا ربيع فيك النور البديع منه أضاء البقيع صلى الله عليه
في اثني عشر بدا خير الورى سيد البَررَ صلى الله عليه
لولا هذا القرشي ما خلق العرش ولا بحر يمشي صلى الله عليه
لولا هذا المبعوث ما يكون شي منعوت هذا صَحّ مبثوث صلّى الله عليه
بالقرآن والنبي نسألك يا رب أن تفرج كربي بالصلاة عليه
ياإله يا محسن جَد لعبدك وحْسِن الفقير الحسن وترحم ولديه
عبدك المذنب قد أتى رغيب أن يموت ثائب في امتداح عليه
وجميع من وفق بذنوب واعترف من عقابك يخاف ثب يا رب عليه
بالنبي الإمام بما جاء في الأنعام انصر جيش الإسلام بالصلاة عليه
نسألك يا منان بآيات القرآن اهزم جيش الطغيان وأعنه عليه
وبدد شملهم و فرق جمعهم والمسلمين ثبتهم صلى الله عليه
والصلاة والسلام على خير الأنام الشفيع في القيام صلى الله عليه
وينظم سكان «تابية» (تيمحضرت) لتلاوة الأمداح النبوية والطواف حول قبور القرية والانتهاء بزيارة ضريح سيدي امحمد بن إبراهيم حيث ينظم حفل هناك.
- تابتا :
تعد «تابتا» تنظيما ثقافيا شفاهيا مشهورا بالزاويتين العياشية والوكيلية. وتشبه «تابتا» في شكلها «تيمحضرت» لكنها لا تلجأ إلى التسول، حيث تقتصر فقط على تلاوة قصيدة الهمزية للإمام البوصيري منذ رؤية هلال ربيع الأول إلى ليلة المولد النبوي. تنظم «تابتا» ما بين المغرب والعشاء حيث يقوم سكان القرية تحت إشراف إمام المسجد بإيقاد الشموع في المدرسة القرآنية لتلاوة الهمزية والبغدادية. وتنسب «تابتا» إلى تلاوة قصيدة لم نعثر عليها مطلعها :
طابت الجنة وفاحت بصلاة على محمد
النبي القرشي التهام خير خلق الله محمد
ولقد حرف الفعل (طابت) وأضحى (تابتا)، وأما سكان الزاوية العياشية فيتلون إلى جانب قصيدة الهمزية الوتريات المضربة للشيخ أبي سالم العياشي التي تشبه القصيدة البغدادية. ولقد شجعت كلتا الزاويتين الشعراء الأمازيغ لتنظيم صلوات على شاكلة الوتريات المضربة بعضها ينسب إلى الشاعر إبراهيم النهو والبعض الآخر إلى الشاعر الملش.
الهوامش:
1- عُثر على هذه القصيدة بزاوية سيدي بوكيل ضمن مجموعة قصائد القطب الصوفي محمد بن محمد بن الحسن الوكيلي. وتوجد نسخة ثانية ضمن الأمداح المنسوبة للولي الصالح سيدي امحمد بن إبراهيم والتي تنشد صباح يوم العيد النبوي بقرية تابية. وقد عثرت على نسخة منها مرقنة بالآلة الكاتبة عند السيد محمد بن الحاج الكبير دريسي تضم ثلاثة أبيات زائدة. ويظهر أن هذه القصيدة نظمت في وقت متأخر بعد القرن الثامن عشر الميلادي ولم يتأكد لنا صاحبها.



0 التعليقات:
إرسال تعليق