توقفت الدراسة بثلاث وحدات مدرسية تابعة لمجموعة مدارس ايت عبدي بأقصى شرق سلسلة جبال لأطلس الكبير الأوسط. و لم يُرَد هذا التوقف الذي غطى الموسم الدراسي 2006/2007 و يكاد أن يغطي الموسم الحالي، إلى أحوال الطقس البارد بالمنطقة أو إلى وعورة التضاريس بها و صعوبة المسلك الرابط بين هذه المدارس و مركز إملشيل, بل إلى النقص في أساتذة التعليم الابتدائي. و لقد طفق أعيان قبيلة ايت عبدي و بالخصوص المنحدرين من التجمعات المتضررة , تمزاغرت, إغالن, تايدرت, يبحثون عن مسؤول ما ليبلغوه واقع أمرهم و معاناتهم النفسية التي خلفها إغلاق المدارس كرها بفعل سوء تدبير الموارد البشرية بنيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم الرشيدية. و نسجل أن حال قبيلة ايت عبدي لم يكن أكثر سوءا من حال القبائل المجاورة ,ايت حديدو, ايت مرغاد, ايت يحيى, ايت يزدك , فهناك مستويات دراسية لم تعرف الدخول المدرسي في الموسم الحالي بفعل النقص في الموارد البشرية. و إنك تجد نقطا عمرانية كثيرة بشمال إقليم الرشيدية لم تبلغ مستوى الاطمئنان في تعليم أبنائها.فهناك مدارس تعثرت فيها الدراسة لمدة أسابيع بفعل الأمطار. و العجيب في الأمر أن بعض مديري المؤسسات التعليمية أغلقوا مكاتبهم و انقطعوا للتدريس. ومن الآباء من احتج على تفريخ الأقسام المشتركة بفعل تقليص البنية التربوية. و لا يزال الوضع بشمال إقليم الرشيدية ضمن اللامفكر فيه. يتجلى ذلك في سلوك أولي الأمر الذين شرعوا يبحثون عن مبررات غير موضوعية للأزمة و شكلوا دوريات للتفقد و المراقبة تسأل عن القيم المدنية في فضاءات مدرسية خالية، و تبحث عن الواجهات الجميلة في مدارس مهملة هشة ، و تتساءل عن نبأ النظافة في رحاب مدرسية تحتضن المزابل وتتجول فيها الدواب .و بدل التفكير مليا في إيجاد حل للأزمة أو البحث عن مخطط فعال لإنقاذ جبال الأطلس الكبير من أهوال التخلف انقطع المسؤولون إلى للاهتمام بالقشور و افتعال أزمات ناتجة عن سوء التواصل بين نيابة التعليم و رؤساء المؤسسات التعليمية بشمال الإقليم.





0 التعليقات:
إرسال تعليق